علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

258

الصراط المستقيم

بعيد ( 1 ) ) قال : يقولون : متى ولد ، وهو أين يكون ومتى يظهر ؟ استعجالا لأمر الله ، وشكا في قضائه وقدرته ، لا يوقت لمهدينا وقتا إلا من شارك الله في علمه وادعى أنه أظهره على سرة . ومن كتاب الروضة للكليني عن يعقوب السراج قلت للصادق عليه السلام : متى فرج شيعتكم ؟ قال : إذا اختلف ولد العباس ووهى سلطانهم ، وخلعت الأعراب أعنتها ، ورفع كل ذي صيصية صيصيته ، وظهر الشامي ، وأقبل اليماني ، وخرج صاحب هذا الأمر من المدينة إلى مكة بتراث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلاحه . وعن حذيفة وجابر ، هبط جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله وبشره بأن القائم من ولده لا يظهر حتى يملك الكفار الأنهر الخمسة سيحون ، وجيحون ، والفراتين ، والنيل ، فينصر الله أهل بيته على الضلال فلا ترفع لهم راية إلى القيامة . وسئل الصادق عليه السلام عن ظهوره ، فقال : إذا حكمت في الدولة الخصيان والنسوان ، وأخذت الإمارة الشبان والصبيان ، وخرب جامع الكوفة من العمران وانفقدت الجيران ، فذلك الوقت زوال ملك بني عمي العباس ، وظهور قائمنا أهل البيت . ومن كتاب عبد الله بن بشار رضيع الحسين عليه السلام : إذا أراد الله أن يظهر آل محمد بدأ الحرب من صفر إلى صفر ، وذلك أوان خروج المهدي عليه السلام . قال ابن عباس : يا أمير المؤمنين ما أقرب الحوادث الدالة على ظهوره ؟ فدمعت عيناه ، وقال : إذا فتق بثق في الفرات ، فبلغ أزقة الكوفة فليتهيأ شيعتنا للقاء القائم . وعن ابن عباس يبعث الله المهدي بعد الياس ، حتى تقول الناس لا مهدي ، وأنصاره ناس من أهل الشام عدتهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا . ومن كتاب عجائب البلدان قال عمار : قلت للصادق عليه السلام : متى يقوم قائمكم قال : عند هدم مدينة الأشعري . وأسند الصادق إلى آبائه عليهم السلام أن عليا عليه السلام قال : إذا وقعت النار في حجازكم وجرى الماء بنجفكم ، فتوقعوا ظهور قائمكم .